قصتنا

كأي شاب طموح يرنو إلى المستقبل ويعرف ما يريد، يحدوه العزم على الانطلاق في مشروع تجاري صغير، استطاع يوسف الراجحي أن يبلور أحلامه وينشأ شركته عام 1996 معلنًا بزوغ شمس جديدة في ريادة الأعمال، ومجسدًا أحلامه وتطلعاته إلى حقيقة عملية ملموسة، ومنطلقًا كالسهم نحو غايته.

نمت الشركة في بداياتها في بيئة متواضعة، واعتمدت نشأتها على فكرة بسيطة تتمثل في تقديم خدمات ذات قيمة مضافة من خلال استيراد البضائع وبيعها وتوزيعها. وقد ارتبطت الخدمة في البداية بقطاع الأغذية والمشروبات.

وخلال تلك الفترة، كانت المملكة العربية السعودية تشهد توسعًا اقتصاديًا متسارعًا؛ مما أدى إلى ظهور فجوات واضحة في بيئة تأسيس الأنشطة التجارية، إذ كان ثمة فجوة هائلة في العثور على موردين لتلبية الاحتياجات الفورية لنشاطه التجاري، تجلّت في:

  • إيجاد من يستطيع تصميم المقهى الأول للشركة.
  • إيجاد مجموعة لتنفيذ الأعمال الإنشائية، ومن يضطلع بالإشراف على إنشاء أول مقهى بعد وضع اللمسات الأخيرة على التصميم.
  • إيجاد مجموعة محترفة في مجال سلاسل الإمداد لتتولى استيراد السلع.
  • إيجاد شركة ملتزمة فعليًا لبناء أول مكتب صغير.
  • إيجاد مواهب محترفة لتصميم أول مجموعة من الاحتياجات في مجال تقنية المعلومات وتوريدها.
  • إيجاد موارد للمساعدة في توظيف أول فريق.
  • إيجاد شركة يمكنها تقديم خدمات جرافيكس رائعة وإبداعية لتأسيس هوية الشركة.
  • إيجاد شركة محاسبة متخصصة تتولى حسابات الشركة وإعداد تقاريرها المالية الأساسية.
  • إيجاد مزود متحمس لأعمال التدريب يمكنه المساعدة في صياغة الهيكل التدريبي ودعم فلسفته في أن "الطريقة المُثلى للاهتمام بالأعمال تكمن في الاهتمام بالأشخاص"

لم يكن لتلك التحديات من نهاية في بلد كالمملكة العربية السعودية، ولذلك لم يكن سد الفجوة مهمة يسيرة.

وفي الوقت الذي كان يطمح فيه إلى تحقيق معايير العلامات التجارية العالمية البارزة في المجتمعات التي توجهها الأعمال التجارية، كان يضع الأساس لإقامة عمل تجاري في مجال سِمته الشائعة هي أن الأشخاص الموهوبين إما من أصحاب الأجور العالية جدًا أو أنهم نادرون وغير متاحين. تزامنت الرحلة باتجاه تأسيس إمبراطورية "سد الفجوات" تزامنًا تامًا مع إنشاء مكتب صغير يفي بالغرض، لكنه يتميز بحسن التنظيم في الوقت ذاته.

كان يوسف الراجحي يؤمن إيمانًا راسخًا برؤيته الواضحة التي تقضي بأننا "عندما نبني شركة قوية ومتخصصة وفاعلة، فإننا نتفوق دائمًا في اقتناص الفرص في أي لحظة نرصد فيها طفرة محتملة في نمو السوق، وسوف نكون أيضًا آخر من تهتز قواعده حال ضربت موجة الركود السوق"

عمل يوسف بإصرار مع فريقه في مراحل انطلاق أنشطته التجارية، فتكلل عمله بتأسيس سلسلة المقاهي الرائدة الحالية د.كيف كافيه. وفيما بعد، أثمرت الأعمال والجهود الحثيثة أيضًا تأسيس مجموعة تقنية المعلومات الشهيرة - الحلول الإبداعية (Creative Solutions).

وشيئًا فشيئًا، أخذت المعاملات الأثقل من حيث القيمة تتنامى بين مجموعات الشركات المختلفة. كان هناك معيار رفيع المستوى يفيد بأننا "إذا استطعنا منافسة مستوى د.كيف كافيه في مجال سلاسل الإمداد أو الأعمال الإنشائية أو تقنية المعلومات أو الجرافيكس والدعاية أو متطلبات التدريب، فإننا سنتمكن بكل بساطة من إرضاء أي عميل في مجال الأعمال التجارية.

ومنذ تلك اللحظة، ومن خلال تعاون واضح ومحدد بين المجموعات، وبوجود رؤية ورسالة واضحتين، وعبر ترسيخ الاستقلالية الكاملة لمبادئ ممارسة الأعمال التجارية، نشأت الشركات المختلفة تحت مظلة مجموعة يوسف الراجحي العالمية القابضة وانطلقت في مسيرتها. تقدم المجموعة نفسها الآن بصفتها مؤسسة ديناميكية متنوعة متعددة الخدمات؛ تعمل على الارتقاء بنمط حياة الأفراد، وتسعى لازدهار المجتمع.

معلومات سريعة

  • 100

    دولة نساعد فيها رواد الأعمال بخدماتنا

  • 2218

    موظفًا تقريبا حول العالم الملتزمين بتوحيد احتياجات التسويق الكبرى

  • 250

    مركزًا للأبحاث والخدمات الأساسية حول العالم

من نحن

إضافة قيمة إلى حياة الناس من خلال الإيفاء بالمتطلبات بهدف تحسين أسلوب حياتهم .

تواصل معنا

صندوق بريد 65724 الرياض 11566,
المملكة العربية السعودية

+966 11 237-7770
+966 11 237-7771